ابن الملقن

2185

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = والسمعاني في " أدب الإملاء والاستملاء " ( ص 124 ) . جميعهم من طريق عباد بن عباد المهلبي ، عن هشام ، به ، ولفظ الطبراني مثله ، ولفظ الإمام أحمد : " إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ، ويفرق بين الاثنين بعد خروج الإمام ، كالجارّ قصبه في النار " ، ولفظ الخطيب والسمعاني نحوه ، إلا أن عند السمعاني " ويقف بين اثنين كجار . . . " الخ . وذكره الهيثمي في المجمع ( 2 / 179 ) وعزاه لأحمد ، والطبراني ، وقال : " فيه هشام بن زياد ، وقد أجمعوا على ضعفه " . دراسة الِإسناد : الحديث سكت عنه الحاكم ، وأعلّه الذهبي بقوله : " هشام واه " . وهشام هذا هو ابن زياد بن أبي يزيد ، وهو هشام بن أبي هشام ، أبو المقدام ، ويقال له أيضاً : هشام بن أبي الوليد ، المدني ، وهو متروك . / الكامل ( 7 / 2564 - 2565 ) ، والتقريب ( 2 / 318 رقم 79 ) ، والتهذيب ( 11 / 38 رقم 78 ) . الحكم على الحديث : الحديث ضعيف جداً بهذا الإسناد لشدة ضعف هشام . أما تخطي رقاب الناس يوم الجمعة فقد ورد النهي عنه في حديث عبد الله بن بسر قال : كنت جالساً إلى جنب المنبر يوم الجمعة ، فجاء رجل يتخطى رقاب الناس ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " اجلس ، فقد آذيت وآنيت " . أخرجه الإمام أحمد في المسند ( 4 / 188 و 190 ) باللفظ المرفوع ، ونحو القصة . وأبو داود في السنن ( 1 / 668 رقم 1118 ) في الصلاة ، باب تخطي رقاب الناس يوم الجمعة ، بنحوه ، ولم يذكر قوله : " وآنيت " .